تعليم مادة اللغة العربية عن بعد

وتمرير قيمها الجمالية والإنسانية بالتعليم الثانوي

إبراهيم عمري

■ يعرف تدريس اللغات بالمدرسة اندماجاً في العالم الرقمي، بفعل تغير وسائل الكتابة وأشكالها، وطرائق القراءة والتفاعل معها؛ لأن اللغات لها ارتباط تفاعلي بالتكنولوجية الحديثة، فتوسعت آفاق التواصل والتعليم والتعلم؛ وذلك بفعل التغيرات التي عرفها العالم في مجال المعرفة إنتاجاً واستهلاكاً، مما جعل استثمار الوسائط الجديدة ضرورياً بالنسبة إلى المدرس عامة، والمتعلم خاصة.وقد ظهرت مفاهيم جديدة في الحقل اللغوي تعبر عن أثر الرقميات في الكتابة والقراءة، وهذا واضح في الكتابات الحديثة؛ ذلك أن هناك تأسيساً لتعلم وتعليم الرقميات في تدريس اللغات، تجلت معالمه أكثر في الدرس اللغوي بالثانوي والجامعي من  خلال وحدات خاصة، تدرس التفاعل بين ما هو لغوي وما هو رقمي، على اعتبار أن اللغة مرتبطة بحياة الفرد والمجتمع، تتأثر بها وتؤثر فيها، وتأخذ قابلية التجانس مع الوسائط الرقمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى