مستويات الكلام عند أبي عثمان الجاحظ

– البخلاء أنموذجاً –

سعاد صالح القراضي

تتناول هذه الورقة موضوعا في غاية الأهمية، وهو موضوع تناوله أبو عثمان الجاحظ بالبحث والدرس في زمانه؛ أي القرن الثاني الهجري، ونقصد بذلك العملية التواصلية بين المتكلمين على اختلاف طبقاتهم الاجتماعية، حيث جعل لكل طبقة كلامها الخاص بها، وهو كلام يعكس انتماءها الثقافي والحرفي. وقد وقع اختيارنا على كتاب البخلاء نموذجا لمستويات الكلام كوسيلة اتخذ منها شخصيات البخلاء أداة تواصلية تبرّر بها مواقفها وسلوكها تجاه أيّ حدث من الأحداث، واستخلصنا من ثمة قول الجاحظ بفكرة المقام، على اعتبار أن لكل مقام مقال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى