‎مُعلَّقة الأمَة والأُمّي

المبروك درباش

‎■ لاتزال المرأة الشرقية حبيسة، لكن سجّانها ليس الذكر الشرقي، ذاك الحبيس الآخر، وجُدْران حبسها ليست بذكورية المَنْبت، بل هي ثقافتها المخْتزلة في البيع والشراء. تلك الثقافة التي اختزلت بلقيس في ابن الملك العبراني سليمان. المرأة الشرقية متناهية الإبداع في ركود مُتَنَامٍ. فهي لا تزال وكما كانت ستبقى. فالمرأة التي تأتي الرجل الذكر بمهر الأُنثى ليرتبط بها، هي في الحقيقة أَمَة مستعبدة الإرادة وبعيدة كل البعد عمّا تعنيه لفظة حُرّة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى