هل يوجد نظام سياسي أو اجتماعي أو اقتصادي في الإسلام؟

قال لي فاضل ممن أحب وأحترم: “ليس في الإسلام نظام، لا سياسيّ ولا اقتصاديّ ولا عسكريّ، هي قيمٌ عليا، وأيّ منظومة تحقق هذه القيم يمكن اعتبارها إسلامية”. وقد كتب في التنظير لذلك عدّة باحثين مرموقين من المهتمين بالتراث الإسلاميّ، وتفاوتت آراؤهم في ذلك. وحتى نختبر صحة هذا الكلام، لا بد أن نجلّيَ ماذا نقصد بالمنظومة أو النظام؟

فعندما نتحدث عن نظام أو منظومة شاملة فهذا يعني استنادها إلى أربعة مستويات تشكل بمجموعها معالم المنظومة المتكاملة. هذه المستويات هي:

المستوى الفلسفيّ أو المرجعيّ والاعتقاديّ الكليّ: وهو في منظومة الإسلام وجود الحق المطلق، وهو الخالق القادر الإله المدبّر (التوحيد ووحدانية الله). ويقابله عند الغرب الفلسفة النسبية الدهريّة التي تنكر وجود الحقيقة المطلقة؛ فكل شيء عندها نسبيّ يحتمل البطلان والتغيّر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى