Arabian Artifacts Gallery
from Arabian Peninsula and the south coast of Yemen and Oman, etc. (Page 4)
من آثار براقش ومعين – محافظة الجوف (القرن الخامس إلى الأول ق.م.)
From the antiquities of Baraqish and Ma’in (5th to 1st century BC)

براقش، شمال اليمن. بقايا واحدة من المدن القديمة المحفوظة التي لم تُستكشف جيداً حتى يومنا هذا.

معين، شمال شرق اليمن. بقايا بوابات الدخول (بوابة رقم 6). شرق الجبال العالية، على حافة الصحراء حيث توجد بقايا مدن في أماكن مختلفة، وهذه أمثلة من مدينة معين. عن موقع العمري.
Ma’in, north-east of Yemen. Remains of entrance gates (Gate No. 6). East of the mountains, on the edge of the desert where there are remains of cities in different places. These are examples of the city of Ma’in as it looks today. © alamree.net
















معبد نكرح في يثل، وقد بدأ تقديس نكرح في يثل بعد اتحادها مع مملكة معين في القرن 5 ق.م. وكان يطلق عليه اسم “بيت برأن” ثم حتى بداية القرن 4 ق.م. ثم سُمّي “بيت نكرح”.
Temple of Nakrah in Athlula. The sanctification of Nakrah in Athlula began after its union with the Kingdom of Ma’in in the 5th century BC. It was called “Beit Bar’an” and then until the beginning of the 4th century BC it was called “Beit Nakrah”.

نقش “أبويدع يفش” ملك معين يشهد على تآخي سبأ ومعين في عهد المكرب السبئي “يدع إيل” (من المحتمل أنه يدع إيل ذريح بن سمه علي).
The inscription of “Abu-Ya’da’ Yafash”, a Ma’in king, testifies to the brotherhood of Saba and Ma’in during the reign of the Sabaean king “Yada’il” (probably Yada’il Dharih bin Samah Ali).

نقش تركته أسرة ذي مران المعينية في الفاو، يؤرخ بنهايات القرن الأول ق.م. يذكر عودة تجار معينيين (شقيقان سقطا اسماهما، وبقي اسم والدهما “ودعة”)، ويشير إلى وصولهم من بلاد الرافدين ومدينة سلوقيا، إلى قرية طلو (الفاو الآن، وكانت عاصمة مملكة كندة الأولى)، شاكرين آلهة معين (نكرح، عثتر، ود). قدّر النقش بدراسة أسلوب الكتابة قدّر النقش بسنة 20 ق.م.
An inscription left by the Ma’inite Dhi Maran family in Al-Faw, dated to the end of the first century BC. It mentions the return of Ma’in merchants (two brothers whose names were dropped, but their father’s name remained “Wada’a”), and refers to their arrival from Mesopotamia and the city of Seleucia, to the village of ṮLW (now al-Faw; the capital of the first Kingdom of Kinda), thanking the Ma’in gods (Nakrah, Athtar, and Wud). The inscription was dated by studying the writing style to 20 BC.

نقش سبأي يؤرخ بحوالي الربع الأول من القرن 4 ق.م. يشير إلى بسط سبأ نفوذها على مدن حضرموت، وإغارتها على قافلة معينية.
A Sabaean inscription dating back to around the first quarter of the 4th century BC indicates that Saba extended its influence over the cities of Hadhramaut and raided a Ma’in caravan.

نقوش معينية من براقش (يثل)
Minaean inscriptions from Baraqish (Yathil)

أطلال مدينة يثل (براقش الآن)، وكانت تُعرف بمَجْمَعها الديني ودورها الرئيسي في تجارة البخور، وتحالفها مع مملكة معين.
The ruins of the city of Yathl (Baraqish now), which was known for its commercial role and alliance with the Kingdom of Ma’in. The Greeks and Romans also knew it as Athlula.
يؤرّخ وجود مدينة براقش بالألف الأولى ق.م. ويرد اسمها مراراً في نقوش المسند باسمها القديم يثل، ويعود هذا الاسم إلى قبيلة ذي يثل التي اتحدت مع قبيلة معين، وشكلا معاً مملكة معين التاريخية المعروفة، وكانتا في البداية قبيلتا صغيرتان توطّنتا وادي مذاب (وادي الجوف الآن).
كانت يثل في بادئ الأمر جزءاً من مملكة سبأ في القرن السادس ق.م. وقد حرص السبأيون على بسط نفوذهم عليها لأنها كانت أشبه بالمحج الذي تفد إليه قبائل العرب لزيارة مَجَمعه الديني، وهي مدينة محصّنة بسور يصل ارتفاعه إل 14 متراً، ولا يزال جزء واضح من السور قائماً إلى يومنا هذا. وقد أعاد السبئيون تحصينها وتدعيم أسوارها في القرن الخامس ق.م. أما أهم مراحل ازدهارها فكانت في القرن الأول ق.م. عندما تحالفت مع مملكة معين التي حافظت على مكانتها الدينية.
عرف الإغريق والرومان يثل باسم أثلوولا Athlula، وذكرها استرابو في حديثه عن حملة ايليوس غايوس على اليمن (25-24 ق.م.)، لإخضاع القبائل العربية والسيطرة على منافذ تجارة البخور، وكانت حملة فاشلة بسبب انتشار وباء بين جنود الرومان أجبر من تبقى نهم على الرحيل. تعدّ يثل ومعين أهم الأطلال المتبقة في وادي مذاب (وادي الجوف الآن)، وقد ورد أقدم ذكر لمملكة معين في نقش سبأي يؤرّخ بين 740-730 ق.م. وكانت آنذاك تحت نفوذ مملكة سبأ، وظلت هكذا حتى نهاية القرن الخامس ق.م. عندما اتحدت مع يثل، وشكلا معاً مملكة معين التي ورثت نفوذ سبأ القديم، وجمعت مدناً وأرباضاً كثيرة ذكرتها النقوش مثل: نشان، كمنا، هرم، إنبا. وسيطرت على إدارة القوافل ومنافذ التجارة مع الشمال، وصولاً إلى بلاد الرافدين، ومصر ومملكة الحضر وغزة (فلسطين)، كما امتدت تعاملاتها إلى أثينا وروما.
اقرأ أيضاً: براقش إحدى روائع الآثار اليمنية
Read also (Ar.): Baraqish, one of the masterpieces of Yemeni antiquities
المزيد عن فنون الجزيرة العربية في الصفحات التالية More about Mesopotamian arts on the following pages





