شكسبير في المسرح العربي

سيباستيان غادومسكي

لا تترك الدراسات والرسائل العلمية المنشورة على مرّ السنين مجالاً للشكّ في أهمية أعمال شكسبير بالنسبة إلى الدراما والمسرح العربيين. وقد ذهب الكاتب اللبناني ميخائيل نعيمة إلى حد القول “شكسبير يبقى كعبة نحجّ إليها، وقبلةً نتجه إليها في الصلاة”. وما لا شك فيه هو أن كلماته، بوصفه أحد الكتّاب البارزين في المدرسة السورية-الأمريكية، تسبّب مفاجأة كبيرة، بل حتى ذعراً. وفي الوقت نفسه فإن كلماته تشجعنا على التفكير في طرق قراءة وتفسير الدراما الشكسبيرية في العالم العربي.

بهذا الصدد يهدف هذا المقال إلى إظهار مدى استقبال مسرحيات وليم شكسبير في المسرح العربي بدءاً من المحاولات الأولى لعرضها مسرحياً، حتى التأويلات المعاصرة ومحاولة صوغ استجابة منهجية رداً على التساؤل عمّا جعل شكسبير يظل باستمرار أحد أقرب الكتّاب المسرحيين الغربيين للثقافة العربية على مدى أكثر من قرن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى